Translate

الجمعة، 16 يونيو 2023

سرطان الكبد

سرطان الكبد من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة 
سرطان الكبد

أشعة مقطعية للكبد
معلومات عامة
الاختصاص علم الأورام
من أنواع ورم الكبد، ومرض الكبد، ومرض
الموقع التشريحي كبد
===============
الأسباب
الأسباب التهاب الكبد B، التهاب الكبد C،تشمع الكبد، تعاطي الكحول، التعرض للأفلاتوكسين
المظهر السريري
البداية المعتادة 55 إلى 65 سنة.
الأعراض وجود كتلة أو ألم في الجانب الأيمن أسفل القفص الصدري، تورم البطن، يرقان، فقدان الوزن، الضعف
الإدارة
الوقاية التحصين ضد التهاب الكبد B، علاج المصابين بالتهاب الكبد B أو C ،
تقليل التعرض للأفلاتوكسين، تقليل استهلاك الكحول
التشخيص اختبارات الدم ، التصوير الطبي ، خزعة الأنسجة
العلاج الجراحة، العلاج الموجه، العلاج الإشعاعي
المآل معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات 18% (الولايات المتحدة)
%40 (اليابان)
الوبائيات
انتشار المرض 618,700 (2015)
الوفيات 782,000 (2018)  
 ============
سرطان الكبد هو نمو وانتشار خلايا غير سليمة داخل الكبد. منشأه الخلايا الكبدية، وهذه الأورام قد يتم اكتشافُها بالّصدفة عند إجراء تصوير للبطن لسببٍ أو لآخَر وقد يتم اكتشافها عند شكوى المريض من أعراض سببها الورم ألم في البطن أو كتلة محسوسة أو اصفرار أو الغثيان أو أعراض فشل الكبد. ومرض السرطان الذي ينشأ داخل الكبد اسمه سرطان الكبد الأولي. أما السرطان الذي ينتقل إلى الكبد من عضو آخر فاسمه سرطان الكبد الثانوي (النقيلي).
يتم سنويا تشخيص إصابة 21.000 أمريكي بسرطان الكبد الأولي. ويعتبر سرطان الكبد الأولي واحدا من السرطانات القليلة الآخذة بالانتشار أكثر من غيرها في الولايات المتحدة الأمريكية. والسرطان الأولي أكثر شيوعا بمرتين لدى الرجال منه لدى النساء. كما تزيد نسبة حدوثهِ في الدول النامية عن باقي الدول بشكل واضح (أكثر من 80% من مرضى هذا النوع من السرطان من الدول النامية). الّسبب الأساسي لسرطان الكبد هو التّليُّف الكبدي الذي قد يَنتُج من التهاب الكبد الوبائي بي أو سي أو بسبب الكحول. في عام 2013 توفيَ 300000 شخص بسبب سرطان الكبد الّناشِئ من التهاب الكبد الوبائي بي,،343000 من التهاب الكبد الوبائي سي، و 92000 من الكحول. سرطان الكبد الأوَّلي يختلف عن الأورام التي تنتقل للكبد من مصادر أُخرى. سرطان الكبد إما أن ينشأ من الكبد نفسُه أو من الّتراكيب التي يحتويها الكبد، مثل الأوعية الّدموية أوالقناة الّصفراوية. سرطان الكبد هو سادس الّسرطانات انتشاراً وثاني سبب للوفاة الّناتجة من الّسرطان. في عام 2012 تم تشخيص 782000 حالة وتسبّب بوفاة 746000 شخص. ويُعَدّ أكثر انتشارا بالمناطق التي تحوي أعداداً أكبر من التهاب الكبد الوبائي بي وسي مثل شرق آسيا وجنوب الّصحراء الكبرى الإفريقية. مُعدّل البقاء على قيد الحياة لمُدِّة 5 سنوات هو حوالي 17% في الولايات المتحدة الأمريكيّة.
التصنيفأكثر أنواع سرطان الكبد انتشاراً هو سرطان الخلايا الكبدية ويُشكِّل 75% من أنواع سرطان الكبد ( يُسَمّى أيضاً هيبا توما ولكنّه اسم خاطِئ حيثُ إنّه قد يُشير إلى ورَم حميد ولكنَّه بالحقيقة هو ورم خبيث) وينشأ من الخلايا الكبديّة (hepatocyte) التي تتحول إلى خلايا خبيثة. ثاني نوع من سرطانات الكبد التي تنشأ من الخلايا الكبديّة هو الورم الكبدي الأرومي(هيباتوبلاستوما) الذي ينشأ من الخلايا الكبدية الغير ناضجة. وهو ورم نادر ويُصيب الأطفال ويشكل 1% من سرطانات الأطفال، و 79% من سرطانات الكبد في الفئة العمريّة التي تَقِل عن 15 عام. وغالبا ما يَنشأ من الفص الكبدي الأيمن. سرطان الكبد قد ينشأ من الّتراكيب التي يحتويها الكبد مثل الأوعية الّدموية والقنوات الّصفراوية والخلايا المناعيّة. الّسرطانات التي تنشأ من القناة الصفراويّة (سرطان القنوات الّصفراويّة وسرطان القنوات الّصفراويّة الغدي الكيسي) تشكل 6% من سرطان الكبد. وهناك نوع من أنواع سرطان الكبد يجمع بين الخلايا الكبديّة وخلايا القناة الصفراويّة. الأورام التي تنشأ من الأوعيّة الّدمويّة مثل السار كوما الوعائيّة(الأنجيوساركوما) والورم البِطاني الوعائي(هيمانجيو إندوثيليوما) والسار كوما الجنينية ( إمبريونال ساروكما) والسار كوما الليفيّة. هذه الأورام تنشأ من نوع من أنواع الّنسيج الّضام الذي يُسمى باللُحمة المتوسِّطة ( mesenchyme ) .الأورام التي تنشأ من الخلايا العضليّة في الكبد هي السار كوما العضليّة الملساء والسار كوما العضليّة المخطّطة، و من الأنواع الأقل شيوعاً: السار كوما الّسرطانيّة والورم المَسحِي'(التيراتوما) وورم الكيس المحي والوَرَم الّسرطاوي ( الكارسينويد) والليمفوما.
غالبا ما تنتشر الليمفوما بشكل متشعِّب في الكبد ولكنَّها قد تشكِّل أورام في حالات قليلة. هنالك الكثير من الأورام التي قد نَجِدُها في الكبد ولكنّها تنشأ في مكان آخر وتنتَشِر لتَصِل إلي الكبد. في كثير من الأحيان يكون مصدر هذه الأورام هو الجهاز الهضمي مثل: القولون والأورام الّسرطاوية خاصَّة تِلك التي تنشأ من الّزائدة الّدودية. وقد يكون مصدَرُها أيضاً هو سرطان الّثدي أو الِّرئة أو المبيَض أو الكِلى أو البروستاتا.
الاسباب

صورة مجهرية تظهر التهاب الكبد ب .
يوجد العديد من عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الكبد: تشمع الكبد والذي يؤدي إلى تندّب أو تليف الكبد ويمكن أن يؤدي إلى الإصابة بسرطان الكبد، وفي الولايات المتحدة يعتبر الإدمان المزمن على الكحول والتهاب الكبد من النوع سي السببين الرئيسيين للإصابة بتشمّع الكبد. يرتبط التهاب الكبد من النوع بي وسي طويل الأمد بسرطان الكبد لأنهما غالبا ما يؤديان إلى الإصابة بتشمّع الكبد ويمكن أن يؤدي التهاب الكبد من النوع بي إلى الإصابة بسرطان الكبد حتى بدون الإصابة بتشمع الكبد. إن السمنة قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد. الداء السكري قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد خاصة عند الأشخاص السكريين الذين يكثرون من تناول الكحول أو المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي.
التهاب الكبد الوبائي سواء من الّنوع سي أو بي هو الّسبب الّرئيسي لسرطان الكبد في العالم، حيث يشكِّل ما نسبَتُه 80% من حالات سرطان الخلايا الكبديّة. هذه الفيروسات تُسبِّب سرطان الخلايا الكبدية لِمَا تُسَبِّبه من التهاب واسع الانتشار وتليُّف الكبد ثم تَشَمُّعه. سرطان الخلايا الكبديّة عادة ما ينشأ بعد الّتشمُّع بنسبة 1.7% سنويا عند مرضى الّتشمُّع الكبدي بسبب التهاب الكبد الوبائي سي. 5-10% من مرضى التهاب الكبد الوبائي بي يُصابون بالّشكل المُزمِن منه و 30% منهم يُصابون بِمرض الكبد المُزمِن الذي قد يؤدي إلى سرطان الخلايا الكبدية. التهاب الكبد الوبائي بي له علاقة أيضا بسرطان القنوات الّصفراويّة. دور الفيروسات الأُخرى في ذلك غير واضح ولكن هناك دلائِل أنَّ التهاب الكبد الوَبائي بي مع دي يَزيد من احتماليِّة تطوُّر الّسرطان.
العديد من الّتغيُّرات الجينيّة تَحدُث بعد الإِصابة بالتهابِ الكَبِد الوبائي بي أو سي وهذا سبب أساسي في تطوُّر الأورام. وتقوم الفيروسات بإحداث تغيُّرات خبيثة في الخلايا عن طريق تغيِّير مواقِع مجموعات الميثيل ( CH3)على جُزَيء (DNA)، وبالّتالي تَغيير مجموعة الجينات التي يتم ترجَمتها إلى بروتينات، وهذه الّتغيرات قد تَطفأ أو تشغل بعض مسارات نقل الإشارات في الخليّة، وبهذه الّطريقة يمنع الفيروس حدوث عمليّة الموت الّتلقائي المنظِّم للخلايا ((apoptosis ،و بالّتالي تعزيز بقاء الفيروس فيها ومن ثم تَكاثُره وانتشارُه.
تَشَمُّع الكَبِدبالإضافة إلى الّتشمُّع بسبب التهاب الكبد الوبائي هناك أسباب أُخرى للتشمُّع قد تُؤدي إلى الّسرطان. يؤدي الكحول أيضاُ إلى سرطان الكبد خاصة في الأشخاص الذين أُصيبوا بتشمُّع الكبِد الناتِج عن الكحول. ومن الأسباب الأخرى التي تُؤَدي إلى التشمُّع داء الّصباغ الّدموي الوراثي hemochromatosis والتّشمُّع الّصفراوي الأولى.
أفلا توكسين

صورة مجهرية عالية التكبير من كبد مصاب بتليف الكبد. صبغة ثلاثية الألوان . السبب الأكثر شيوعا لتليف الكبد في العالم الغربي هو تعاطي الكحول - سبب تليف الكبد في هذه الحالة.
التّعرُّض للافلاتوكسين قد يؤدي إلى سرطان الكبد. وهو عبارة عن مواد كيميائيّة تُنتِجُها بعض أنواع الفطريات aspergillus flavus and A.Parasiticus) ). تَلوُّث الّطعام بهذه الفطريات قد يؤدي إلى الّتعرض لهذه المواد شديدة الّسمّية للكبد. من الأطعمة الّشائع تلوُّثِها بهذه الّسموم: الحبوب والفول الّسوداني والخضار. تلوُّث الّطعام بهذه الملوِّثات شائِع بإفريقيا وجنوب شرق آسيا والّصين. تزامن الّتعرض لهذه الّسموم مع التهاب الكبد الوبائي بي يزيد خطورة الّسرطان بمعدَّل ثلاث مرّات. يعتقد أنّ هذه الّسموم تؤدي إلى حدوث طفرات جينيَّة بالجينات التي تمنع حدوث السرطان مثلp53 .
من الأسباب الأخرى لسرطان الكبد في الكبار
العقد قبل الّسرطانية المختلة النّسيج بدرجةٍ عالية في الكبد تزيد نسبة خطر الّسرطان خلال عامين 30-50% ، حيث ينشأ الّسرطان من تلك العقد.الّسمنة، حيث بدأت تظهر كعامل خطير مؤدي لسرطان الكبد حيث أنَّه يؤدي التهاب الكبد الدهني.الّسكري الّتدخينالتهاب القنوات الّصفراويّة المصلب الأَوَلِي الذي يزيد خطورة سرطان القنوات الّصفراويّة بمعدَّل 5-10%.التهاب الكبد بالّدودة المثقوبة الذي يزيد خطورة سرطان القنوات الّصفراويّة، وتُعَدّ هذه الّدودة الّسبب في شيوع هذا النّوع من الّسرطان في تايلند
عوامل الخطر عند الأطفال
beckwith-wiedemann syndrome
داءُ السَّلاَئِلِ القُولُونِيُّ الوَرَمِيُّ الغُدِّيّ Familial adenomatosis polyposis الوزن القليل عند الولادة.متلازمة الّتَثلُّث الّصبغي 18.وجميع هذه الأمراض تزيد من خطورة الإصابة بالهيباتوبلاستوما. كما أنَّ مَرَض رُكود الّسائِل الّصفراوي داخل الكَبِد العائلي يزيد من احتماليّة سرطان الخلايا الكبديّة.
الأعراضمصطلح سرطان الكبد هو مصطلح عام يضم تحت مظلته أنواعا مختلفة من الأورام ولذلك تختلف الأعراض باختلاف نوع الورم. في سرطان القنوات الصفراوية يشكو المريض من التعرق، الاصفرار، ألم في البطن، فقدان الوزن وتضخم الكبد. في سرطان الخلايا الكبدية(هيباتوما) يشكو المريض من ألم في البطن، كتلة ملموسة، استفراغ، فقر دم، ألم في الظهر، اصفرار، حكة، فقدان في الوزن وحرارة.
في الغالب لا تظهر أعراض الإصابة بسرطان الكبد إلا بعد وصول المرض إلى مراحل متقدمة. وعند ظهور الأعراض يشعر المريض بالإعياء والضعف والتعب العام، الانتفاخ والشعور بالتخمة، وألم في الناحية اليمنى من أعلى البطن أو الظهر والكتف ، الغثيان ، فقدان الشهية ،فقدان الوزن ، الحمى ، واليرقان : إصفرار العينين والجلد
التشخيص
هناك العديد من الوسائِل التي يُمكِن أن تستخدم في تشخيص سرطان الكبد الأوَلي، يبدأ تشخيص سرطان الكبد بالفحص السريري والقصة المرضية والفحوص الشعاعية والمخبرية . من أهم الفحوص الشعاعية المستخدمة الأمواج فوق الّصوتيّة (الإيكو) والطبقي المحوري والرنين المغناطيسي وتصوير الشراين الظليل. أما أهم التحاليل المخبرية المطلوبة فهي التعداد العام وتحري خمائر الكبد وأنزيماته والواسمات الورمية tumour marcer AFP. ولكن يبقى الاختبار المشخص والمؤكد هو خزعةPATHOLOGY الكبد والتشريح النسيجي للعينات المأخوذة.
عند الّتصوير باستخدام الأمواج فوق الّصوتية أيّ كُتلة أكبر من 2 سم لها احتماليّة 95% أن تكون سرطان الخلايا الكبديّة. أغلب سرطانات القنوات الّصفراويّة تَحدُث في المنطقة الّنقيرية ويكتَشِفُها المريض بعد أن تُسَبِب انسداد للقناة الّصفراويّة وفي هذه الحالة يتم عمل صورة باستعمال الأمواج فوق الّصوتيّة((ultrasound، صورة طبقيّة، صورة رنين مغناطيسي، ERCP و MRCP.علامات الأورام: وهي المواد التي يُمكِن أن نَجِدها في دم مرضى الّسرطان قد تساعد في تشخيص ومراقبة سرطان الكبد. مثلا قد نجد كميّات عاليّة من الالفا فيتو بروتين في العديد من حالات سرطان الخلايا الكبديّة وسرطان القنوات الّصفراويّة داخل الكبد. سرطان القنوات الّصفراويّة قد يتم اكتشافه من خلال carbohydrates antigen 19-9 (ca 19-9) , carcinoembryonic antigen CEA and Ca125. هذه المواد يمكن أن نجدها في سرطان الكبد الأولي وفي أنواع أخرى من الأورام وفي بعض الأمراض أيضا.
العلاج
تعتمد عملية علاج سرطان الكبد على: حالة الكبد
حجم وموضع وعدد العقد الورمية
إذا ما كان السرطان قد انتشر إلى خارج الكبد
عمر المريض وحالته الصحية العامة.
خيارات العلاج المتاحة في حال عدم انتشار السرطان وسلامة باقي أجزاء الكبد هي: الزرع إن لم يكن السرطان قد انتشر بعد قد يكون إجراء عملية زرع الكبد واستبداله بكبد سليم لدى بعض المرضى أحد الخيارات المتاحة. الجراحة إذا تم اكتشاف السرطان مبكرا وكانت بقية أجزاء الكبد سليمة يمكن للأطباء القيام بتداخل جراحي لاستئصال الورم من الكبد وذلك من خلال استئصال كبد جزئي. خيارات العلاج الأخرى المتاحة في حال انعدام إمكانية الجراحة أو الزرع تشمل: الجراحة القرّية أو الجراحة بالبرودة: في هذا النوع من الجراحة يتم استعمال مسبار معدني لتجميد خلايا السرطان والقضاء عليها. الاستئصال بالموجات اللاسلكية أو العلاج بالحرارة: تتم هذه العملية باستعمال مسبار خاص يقوم بالقضاء على الخلايا السرطانية بالحرارة. حقن الإيثانول يتم حقن الكحول مباشرة داخل الورم السرطاني الكبدي للقضاء على الخلايا السرطانية. العلاج الكيميائي والانصمام الكيميائي في العلاج الكيميائي يتم استخدام العقاقير للقضاء على الخلايا السرطانية. وفي بعض الحالات يمكن حقن الأدوية الكيميائية مباشرة داخل الورم الكبدي. العلاج بالأشعة العلاج بالأشعة يستخدم الأشعة السينية عالية الطاقة للقضاء على الخلايا السرطانية. سورافينيب (نيكسافار) Sorafenib (Nexavar) هو دواء لعلاج سرطان الخلايا الكبدية عن طريق الفم حائز على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (Sorafenib) وهي الطريقة الأكثر أماناً ولكنهـآ مكلفـه بعض الشئ حيث انـه تكلفـه عقـار السورافينيب200 وتحتوي علي 120 قرص أو النيكسافار400 وتحتوي علي 60 قرص في مصـر من 10.200جنيـه مصـري الي 15 الف جنيـه مصـري
سرطان الخلايا الكبديةغالبا ما يكون الاستئصال الجراحي هو الأفضل في حالة عدم وجود تليف في الكبد. ولكن يزيد خطر المضاعفات عند الاستئصال الجراحي للكبد في المرضى المصابين بالتليف الكبدي. فرصة البقاء على قيد الحياة بعد الاستئصال الجراحي لمدة 5 سنوات تحسنت كثيرا في العقود الأخيرة وربما تتجاوز الآن 50%. حالات عودة السرطان بسبب انتشار الورم الأول أو تكون أورام جديدة بعد الجراحة تتجاوز 70%.
زراعة الكبد قد تستخدم في مرضى سرطان الخلايا الكبدية إذا كان المرضى قادرين على تحملها ويتبع الورم معايير خاصة مثل معايير ميلان (Milan criteria) .

ورم كبدي في الفص الأيسر لرجل عمره 50 سنة، أجريت عملية الاستئصال في مجمع الملك سعود الطبي بالرياض، المملكة العربية السعودية
أقل من 30-40% من مرضى سرطان الخلايا الكبديّة قادرين على احتمال الجراحة أو زراعة كبد لأنّهم غالبا ما يتم تشخيصهم في مراحل متأخِّرة وبالإضافة إلى ذلك سرطان الخلايا الكبديّة قد يتقدّم خلال فترة انتظار الّزراعة مما يمنع إجراء الّزراعة نتيجةً للمعايير الّصارمة التي تطلبها هذه المرحلة من تقُّدم السرطان. الاستئصال من خلال الجلد هو الّطريقة الوحيدة غير الجراحيّة التي قد تَشفي من الوَرَم. هنالك العديد من طرق الاستئصال: من خلال الجلد التي تكون من خلال حقن مواد كيميائية في الكبد( إيثانول أو أسيتك أسيد) أو من خلال درجات حرارة عالية جدا باستخدام الّترددات اللاسلكية( radiofrequency ablation)و موجات المايكرويف )(microwaves) و الليزر والعلاج بالّتبريد,(cry therapy). من هذه يُعتبَر استخدام الّتردُدات اللاسلكية ( radiofrequency ablation) الأفضل ولكن المشكلة عندما يكون الورم قريب من أعضاء أُخرى أو من أوعية دمويّة بِسبَب الحرارة التي يَنتِجُها.
العلاج الكيميائي العام أو المجموعي ( بمعنى أنَّه يذهب عبر الّدم لجميع أجزاء الجسم) لا يُستخدَم عادة في علاج سرطان الخلايا الكبديّة، على الّرغم من أنَّ العلاجَ الكيميائي الموضعي قد يُستخدَم بِإِجراء يُسمَّى ( trans arterial chemoembolization). في هذه العمليّة يتم حقن مواد كيميائية مثل الدوكسوروبيسين أو السيسبلاتين (doxorubicin or cisplatin )ويتم سدّ الّشرايين التي تُزوِّد الكبِد بمادةٍ جيلاتينية أو مواد أُخرى.
تتركّز الأبحاث الآن على العلاج الجُزيئي الذي يَستهدِف طُرُق نقل الإِشارات داخل الخليّة لأنَّ أغلب العِلاجات الكيميائيّة الجهازيّة ( العامّة) لا تُفيد في عِلاج سرطان الكبِد، ولقد تمَّ إنتاج دواء يَمنَع الخلايا من الّتكاثر ويَمنَع نُمُوّ الأوعِيَة الّدمويّة المزوَّدة لها يُدعى بسورا فينيب (sorafenib) ، هذا العِلاج يَزيد مِن فُرصِة الّنجاة في الحالات التي يكون المرض فيها في مراحِلِه المتقدِّمة.العلاج الإشعاعيّ لا يُستخدَم عادةً في عِلاج سرطان الخلايا الكبديّة لأنّ الكبد لا يَحتَمِل الأشعَّة. لكن حاليًا باستِخدام التكنولوجيا الحديثة يُمكن عَمل عِلاج إشعاعي موَجَه للورم، الأمر الذي يقلل من جرعة الإشعاع الواصلة لباقي أجزاء الكبد. العلاج الذي يجمع الإشعاعيّ مع وسائِل أخرى مثل الكيميائي الموضعي والكيميائي العام أو العِلاج بأدويَة تَستَهدِف الوَرم فقط، أفضل من العلاج بالإشعاعِ وحده.
سرطان القنوات الصفراوية

صورة لجراح يؤدي العلاج الضوئي
قد يتم عمل استئصال جراحي ولكن أقل من 30% من هذه الأورام يُمكِن استئصالها عندَ الّتشخيص. بعد إجراء الجراحة أكثر من 60% من الأورام تعود مجددا. من المُمكِن عمل زِراعة كَبِد عندما لا يكون الاستئصال الجزئي ممكِناً، ومِن المُمكِن أيضا إضافة العِلاج الكيميائي والإشعاعي في بعض الحالات.60% من أورام القنوات الّصفراويّة تنشأ من المنطِقة المحيطة بالّنقير، والعلاج الّضوئي قد يُحَسِّن نوعيِّة الحياة، ويَزيد مُدَّتها في حالات الأورام التي لا يمكن استئصالها. العِلاج بالّضوء هو علاج حديث يَستخدِم جُزَيئات الّضوء المنشّطة لِعِلاج الوَرَم، والجُزَيئات الموجودة في الورم يتم تنشيطها بواسطة الليزر، مما يؤدي إلى إنتاج الجزيئات الّتفاعليّة للأُكسُجين في خلايا الوَرَم التي تَقتُل تِلك الخلايا الّسرطانية. العلاج الكيميائي الجهازي/العام مثل ال Gemcitabine and cisplatin قد يُستَعمَل في الحالات التي لا يُمكِن استئصالها.من الوسائل الأخرى التي يُمكِن استعمالها Radiofrequency ablation, transarterial chemoembolization and internal radiotherapy (brachytherapy) العِلاج الإشعاعي يُمكن أن يُستخدَم في بعضِ الحالات الخاصّة المتقدِّمة كعِلاج تلطيفي أساسي أو إضافي.
الأورام الكبدِيَّة الأروميَّة ( الهيباتوبلاستوما)استئصال الوَرَم جِراحِياً أو عمل زِراعة كبد قد يَشفي المريض. من المُمكِن أيضاُ أضافِة العِلاج الكيميائي قبل أو بعد الجراحة والزراعة. العلاجات الكيميائية مثل cispaltin, vincristine, cyclophosphamide and doxorubicin تُستعمَل في عِلاج الهيباتوبلاستوما. من هذه الأدوية يُعتَبَر cisplatin الأفضَل.
أساليب تقليل خطر الإصابةقم بزيارة طبيب متخصص بأمراض الكبد بشكل دوري.
اسأل طبيبك عن طرق الوقاية من الالتهاب الكبدي الفيروسي بما في ذلك لقاحات التهاب الكبد من النوعين أي و بي.
قم باتخاذ خطوات لتجنّب التعرض للإصابة بالتهاب الكبد من النوعين بي و سي.
إن كنت مصابا بتشمع الكبد أو أي مرض كبدي مزمن، عليك إتباع توصيات الطبيب بشأن العلاج والقيام بفحوصات دورية للكشف عن
سرطان الكبد. إن كنت من أصحاب الوزن المفرط أو تعاني من البدانة ، أو الداء السكري ، أو تتناول الكحول بإفراط، عليك التحدث مع طبيبك عن صحة الكبد وفحوصات الكشف عن سرطان الكبد.
الوقاية من الّسرطان قد تكون أوليّة، ثانويّة أو ثالثيّة.
الوقايّة الأوليّة تُقِّلل من الّتعرُّض لعوامِل الخطر التي قد تؤدي لسرطان الكبد، ومن أنجح أشكالِها هو إعطاء مطعوم التهاب الكبد الوبائي بي. حاليّا لا يوجد مطعوم لالتهاب الكبد الوبائي سي. و من وسائل الوقايّة الأوليّة أيضا: التقليل من انتشار هذه الفيروسات باستعمال طرق الحقن المعقمة وفحص دم المتبرِّعين وعمل فحص للأشخاص المعرَّضين للإصابة بها. تقليل الّتعرُّض للأفلاتوكسين باستعمال وسائِل منع الفطريات من النموّ بعد الحصاد، وهذه الّطريقة نَجحت في غرب أفريقيا. تقليل الكحوليات ومنع الّسمنة والّسكر يُقلِّل خطر الّسرطان. التّحكم في غذاء مرضى التّصبُّغ الّدموي الوراثي قد يخفض من احتمالية زيادة الحديد في الجسم وبالّتالي يخفض احتمالية سرطان الكبد.الوقاية الّثانوية تكون بعلاج الّشيء المُسرطِن أو بمنع عملية التّسرطن. لا يمكن علاج شخص مُصاب بالفيروس بِشكل تام ولكن إعطاء الأدوية المضادّة للفيروسات مثل: الانترفيرون يُقلِّل خطر سرطان الكبد. وَوِجِد أن الكلوروفيل لين قد يقلل آثار الأفلاتوكسين.الوقاية الّثالثية تتضّمن العلاجات التي تمنع عودة سرطان الكبد الذي تم التعافي منه وذلك باستخدام العلاج الكيميائي والأدوية المضادّة للفيروسات.
حقائق سريعة: سرطان الكبد هو نمو وانتشار خلايا غير سليمة داخل الكبد.
السرطان الذي ينشأ داخل الكبد اسمه سرطان الكبد الأولي. أما السرطان الذي ينتقل إلى الكبد من عضو آخر فاسمه سرطان الكبد الثانوي (النقيلي).
يتم سنويا تشخيص إصابة حوالي 21.000 أمريكي بسرطان الكبد الأولي.
ويعتبر سرطان الكبد الأولي واحد من السرطانات القليلة الآخذ عدد الإصابات بها في الارتفاع في الولايات المتحدة الأمريكية .
السرطان الأولي أكثر شيوعا بمرتين لدى الرجال منه لدى النساء.
• عوامل خطورة الإصابة بسرطان الكبد الأولي هي أمراض الكبد الأخرى بشكل رئيسي تشمع الكبد والتهاب الكبد المزمن من النوعين بي و سي. لا توجد عادة أعراض لسرطان الكبد في المراحل الأولى.
غالبا ما ينصح الأطباء بإجراء فحوصات دورية للكشف عن السرطان عند الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة للإصابة بسرطان الكبد.
يحتاج تشخيص سرطان الكبد للفحص السريري وفحوص التصوير والفحوص المخبرية والخزعة والتشريح المرضي .
يعتمد أسلوب العلاج على حالة الكبد وحجم وموضع وعدد العقد الورمية، وإذا ما كان السرطان قد انتشر إلى خارج الكبد وعمر المريض وحالته العامة .
الوبائياتتَسبَّبَ سرطان الكبد في عام 2010 عالمياً بوفاة 754000 شخص مُرتفِعا عن 460000 شخص عام 1990، الأمر الذي يجعله ثالث سبب للوفاة بين الّسرطانات بعد سرطان الّرئة وسرطان المَعِدة. في عام 2012 شكّلت حالات سرطان الكبد 7% من الحالات المشخّصة عند الّذكور، خامس أكثر سرطان يتم تشخيصه في ذلك العام. من حالات الوفاة 340000 بِسَبَب التِهاب الكبِد الوبائي بي، 196000 بسبب التِهاب الكبِد الوبائي سي، و 150000 بِسَبَب الكُحول. سرطان الخلايا الكبِديّة كان الأكثر شيوعا، واتخذ توزيعاً جغرافياُ واضحاً حيث مثّلَت الّصين 50% من الحالات، وأكثر من 80% من الحالات التي شُخِّصَت في أفريقيا وشَرق آسيا كانت بِسبَب التِهاب الكبِد الوبائي بي.

معدلات الوفيات من سرطان الكبِد في إحصائيّة على فئة عمريّة موحَّدة حسب الّدولة لكل 100000 نسمة عام 2004 م
no data
سرطان القنوات الّصفراويّة كان له أيضاً توزيعاً جغرافياً واضحاُ حيثُ كانت أعلى الِّنسَب في تايلاند بِسبَب الّدودة المثقوبة الكبدية liver fluke.في المملكة المتحدة يشكِّل سرطان الكبِد ثامِن أكثر السرَطانات انتشارا. والّسبَب الّثاني عشر للوفاة بِسبَب الّسرطان.في الأبحاث: Hepcortespenlisimut L- هو عِلاج مَناعي يَمُرّ حالِياً في المرحلة الّثالِثة من الّتجارب الإكلينيكيّة لِعلاج سرطان الخلايا الكبديّة.



علم الأمراض {pathologist examines}

 

علم الأمراض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

علم الأمراض

A pathologist examines a tissue section for evidence of cancerous cells while a surgeon observes.

فرع من مشكلة صحية

مجالات الاهتمام مرض

التقسيمات علم الأمراض التشريحي، علم الأمراض السريري، طب امراض الجِلد، علم الأمراض الشرعي، علم أمراض الدم، علم أمراض الأنسجة، علم الأمراض الجزيئية، علم أمراض جراحي

الأمراض المهمة All عدوى and مرض مرض and physiological disorders

الفحوص المهمة All medical diagnostic tests, particular خزعة، تحليل الدم، تسلخ, and other applications of medical مجهرية

المختص Pathologist

علم الأمراض أو المَرَضيّات أو الباثولوجيا (من اليونانية πάθος بمعنى الشعور بالألم، و-λογία أي دراسة): هو فرع من الطب، يعنى بدراسة طبائع الأمراض والتغييرات التركيبية والوظيفية التي تقترن بمختلف الأمراض، وما تحدثه الأمراض في الأنسجة من تغييرات، أو ما تستثيره فيها من رد فعل وتغييرات يتضمن ظواهر شتى؛ كالتحول والضمور والتضخم والالتهاب. تشير كلمة علم الأمراض أيضًا إلى دراسة المرض بشكل عام، وتضم مجموعة واسعة من مجالات أبحاث العلوم الحيوية والممارسات الطبية. ومع ذلك، عند استخدامه في سياق العلاج الطبي الحديث، غالبًا ما يستخدم المصطلح بطريقة أضيق للإشارة إلى العمليات والاختبارات التي تقع ضمن المجال الطبي المعاصر لـ «علم الأمراض العام»، وهو مجال يتضمن عددًا من التخصصات الطبية المتداخلة التي تشَخص المرض، في الغالب من خلال تحليل عينات الأنسجة والخلية وسوائل الجسم. من الناحية الاصطلاحية، قد يشير مصطلح «علم الأمراض» أيضًا إلى التقدم المتوقع أو الفعلي لأمراض معينة (كما هو الحال في العبارة «العديد من أشكال السرطان المختلفة لها أمراض متنوعة»).

يُطلق على الطبيب الذي يمارس علم الأمراض اسم أخصائي علم الأمراض.

كمجال للبحث والبحث العام، يعالج علم الأمراض مكونات المرض: السبب، وآليات التطور (التسبب في المرض)، والتعديلات الهيكلية للخلايا (التغيرات المورفولوجية)، وعواقب التغييرات (المظاهر السريرية). في الممارسة الطبية الشائعة. يهتم علم الأمراض العام في الغالب بتحليل التشوهات السريرية المعروفة التي تعتبر علامات أو سلائف لكل من الأمراض المعدية وغير المعدية، ويتم إجراؤها من قبل خبراء في أحد التخصصين الرئيسيين، علم الأمراض التشريحي وعلم الأمراض السريري. توجد انقسامات أخرى في التخصص على أساس أنواع العينات المعنية (مقارنة، على سبيل المثال، أمراض الخلايا وأمراض الدم وعلم أمراض الأنسجة)، والأعضاء (كما هو الحال في أمراض الكلى)، والأنظمة الفسيولوجية (أمراض الفم)، وكذلك على أساس محور الفحص (كما هو الحال مع علم الأمراض الشرعي).

علم الأمراض هو مجال مهم في التشخيص الطبي الحديث والبحوث الطبية.

التاريخ

كان ظهور المجهر أحد التطورات الرئيسية في تاريخ علم الأمراض. يقوم الباحثون هنا في مراكز السيطرة على الأمراض في عام 1978 بفحص الثقافات التي تحتوي على الليجيونيلا المستروحة، الممرض المسؤول عن مرض الليجيونيرز.

تعود دراسة علم الأمراض، بما في ذلك الفحص التفصيلي للجسم، والتي تشمل التشريح والتحقيق في أمراض معينة، إلى العصور القديمة. كان الفهم البدائي للعديد من الظروف موجودًا في معظم المجتمعات المبكرة، وهو مشهود له في سجلات المجتمعات التاريخية الأولى، بما في ذلك مجتمعات الشرق الأوسط والهند والصين. بحلول العصر الكلاسيكي اليوناني في اليونان القديمة، مع العديد من الأطباء الأوائل البارزين (مثل أبقراط، الذي سمي باسمه قسم أبقراط الحديث) طوروا طرقًا لتشخيص العدد من الأمراض. استمرت الممارسات الطبية للرومان والبيزنطيين من هذه الجذور اليونانية، ولكن كما هو الحال مع العديد من مجالات البحث العلمي، أدى اتطور في فهم الطب إلى ركود بعضه بعد العصر الكلاسيكة، لكنه استمر في التطور ببطء عبر العديد من الثقافات. وتجدر الإشارة إلى أنه تم إحراز العديد من التطورات في عصر الإسلام في العصور الوسطى (انظر الطب في الإسلام في العصور الوسطى)، حيث تم تطوير العديد من نصوص الأمراض المعقدة، بناءً على التقليد اليوناني أيضًا.

أقسام علم الأمراض

لعلم الأمراض عدة فروع؛ وهي: علم الأمراض السريري : وهو يعنى بطرق تشخيص الأمراض بوسائل سريرية. يعرف بعلم الأمراض السريرية في (الولايات المتحدة وبريطانيا وايرلندا والكومنولث، البرتغال، البرازيل، إيطاليا، اليابان، بيرو)، ويعرف بطب المختبرات في (ألمانيا، رومانيا، بولندا، أوروبا الشرقية)، والتحليل السريري في (إسبانيا) أو الطب السريري (فرنسا، بلجيكا، هولندا، النمسا، شمال وغرب أفريقيا وغيرها)، وهو التخصص الطبي الذي يختص بتشخيص المرض بالاستناد إلى التحليل المختبري لسوائل الجسم، مثل الدم والبول، والأنسجة أو مقتطفات من الجسم باستخدام أدوات الكيمياء وعلم الأحياء المجهرية، وعلم أمراض الدم وعلم الأمراض الجزيئي. وهذا النوع من التخصص يتطلب الإقامة الطبية. ويشمل علم الأمراض السريرية الأقسام التالية: الأحياء الدقيقة السريرية (الميكروبايولوجي الطبي): وهذا يحوي خمسة وحدات كل وحدة علم بذاته. وتشمل علوم البكتيريا، والفيروسات، والطفيليات، والمناعة، والفطريات.

الكيمياء السريرية (الإكلينيكية): الوحدات التابعة له تشمل التحليل الآلي لمكونات الدم، والإنزيمات، والسموم، والغدد الصماء.

علم الدم: هذا القسم يشمل التحليل اليدوي وكذلك التحليل الآلي لخلايا الدم، ويندرج تحته قسمان علم التخثر، وبنك الدم.

الجينات: تُدرس أيضا في تخصص المختبرات ولها أقسام مخبرية منها الجينات الخلوية.

علم أحياء التناسل: تحليل المني، بنك الحيوانات المنوية، وتقنيات دعم التناسل (للأزواج الذين يجدون صعوبة في نجاح الحمل).

علم الاحياء الدقيقة: يتلقى علم الأحياء الدقيقة تقريبا أي عينة سريرية، بما في ذلك مسحات، البراز والبول والدم والبلغم، السائل المخي الشوكي، السائل الزليلي، وربما الأنسجة المصابة كذلك. العمل هنا هو يهتم بشكل أساسي بالثقافات، للبحث عن مسببات الأمراض المشتبه بها وإذا وجدت يتم تحديد المزيد على أساس الاختبارات البيوكيميائية. أيضا، يتم اختبار الحساسية لتحديد ما إذا كانت مسببات المرض حساسة أو مقاومة للأدوية المقترحة. والنتائج التي يتم الحصول عليها توضح الكائن الغريب أو المسبب للمرض ونوع وكمية الأدوية التي ينبغي أن توصف للمريض.

علم الطفيليات: المسؤول عن فحص الطفيليات، يمكن فحص عينات من البراز للبحث عن أدلة على الطفيليات المعوية مثل الدودة الشريطية أو ديدان غيرها.

علم الفيروسات: يختص بالكشف عن الفيروسات في عينات مثل الدم والبول، والسائل المخي الشوكي.

علم أمراض الدم: يعمل على عينة الدم الكاملة للقيام بحساب كامل للدم فضلا عن العديد من الاختبارات المتخصصة الأخرى.

التخثر: يتطلب التخثر عينات من الدم مع السيترات لتحليل عدد مرات تخثر الدم وعوامل التخثر.

علم الكيمياء الحيوية السريرية: عادة ما يتلقى هذا القسم السائل الدموي أو البلازما. يتم اختبار السائل الدموي للمواد الكيميائية الموجودة في الدم. والتي تشمل مجموعة واسعة من المواد، مثل الدهون والسكر في الدم، والإنزيمات، والهرمونات.

علم السموم: يختبر بشكل أساسي الأدوية والعقاقير المنشطة. يتك تحليل البول والدم كعينات لهذا المختبر.

علم المناعة / الأمصال: يستخدم مفهوم تفاعل ضد مستضد كأداة تشخيصية. كما يتم تحديد توافق الجسم للأعضاء المزروعة.

علم الدم والمناعة: يختص هذا العلم ببنك الدم وتحديد فصائل الدم، ويؤدي أيضا اختبار توافق الدم للمانحين وللمتلقين. وتجهز كذلك مكونات الدم، والمشتقات، والمنتجات المطلوبة لنقل الدم. يتم تنظيم هذه العملية بواسطة إدارة الاغذية والعقاقير منذ اعتبر التبرع بالدم دواء، وهذه الوحدة تحدد نوع دم المريض وحالة عامل ريسس للتحقق من الأجسام المضادة للمستضدات المشتركة التي وجدت في خلايا الدم الحمراء.

تحليل البول: يختبر البول للعديد من التحاليل. بعض مقدمي الرعاية الصحية لديهم مختبر تحليل البول، والبعض الآخر لا، بدلا من ذلك، يتم تحليل كل عنصر من عناصر البول في الوحدة المناظرة. إذا كان المطلوب هو قياس المواد الكيميائية في البول، تتم معالجة العينة في مختبر الكيمياء الحيوية السريرية، ولكن إذا تمت الإشارة إلى دراسات الخلية، ينبغي أن تقدم عينة إلى مختبر الباثولوجيا الخلوية، وهلم جرا.

علم تشريح الأنسجة: يعتمد على عمليات إزالة الأنسجة الصلبة من الجسم (خزعات) من أجل التقييم على المستوى المجهري.

علم الأمراض الخلوية: يدرس مسحات من الخلايا من جميع أنحاء الجسم (مثل من عنق الرحم) لدليل على التهاب، والسرطان، وغيرها من الحالات.

علم الوراثة: ينفذ بشكل أساسي تحليل الحمض النووي.

علم الوراثة الخلوية: يتضمن استخدام الدم وخلايا أخرى للحصول على النمط النووي. وهذا يمكن أن يفيد في تشخيص بعض الامراض قبل الولادة (مثل متلازمة داون)، وكذلك في السرطان (بعض أنواع السرطان ذات الكروموسومات الشاذة).

علم الأمراض الجراحية: يدرس الأجهزة، والأطراف، والأورام، والأجنة، وفحص بعض الانسجة الأخرى التي يتم الحصول عليها اثناء الجراحة مثل جراحات الثدي.

علم الأمراض التجريبي : ويعنى بدراسة التغييرات المرضية المحدثة بوسائل مصطنعة.

علم الأمراض الموازن : ويعنى بمقابلة أمراض الإنسان بأمراض الحيوان.

بيروباثولوجيا

يأتي مصطلح البيروباثولجيا من (علم الأمراض) و (Bureau، المكاتب الادارية). البيروباثولوجيا تهتم بالجوانب المختلة وغير العقلانية من البيروقراطية، ويمكن تعريفها على أنها مجموعة من المشاكل التي تنشأ من الضوابط البيروقراطية المبالغ فيها. وعناصر البيروباثولوجيا تشمل الروتينية، والاعتماد على اللوائح، ومقاومة التغير وتطوير التنظيمي. وتوضح البيروباثولوجيا في عدم قدرة الأفراد داخل البيروقراطيات للتعامل مع الأحداث غير المتوقعة. ويمكن القول أن الهيكل البيروقراطي يعاني من البيروباثولوجيا عندما يكون بطيء للتغيير، ويسعى جاهداً لحماية الأدوار الإدارية، ويميل نحو الامتثال الكمي، ولا يخدم أي دور آخر غير الأدوار الهيكلية. إن المشكلة الحقيقية التي خشى منها (ماكس فيبر)، أن البيروباثولوجيا تنشأ من قبل أولئك الذين يعتقدون أن الإجراء التنظيمي هو غاية في حد ذاته، وليس وسيلة لتحقيق الغاية.

مبادئ علم الأمراض العامة

المرض: ظاهرة بيولوجية واجتماعية، تقع في وحدة جدلية ومترابطة، ويمكن تعريف المرض بعدة أشكال، لكن التعريف البسيط والشامل هو أن المرض اختلاف عن الحدود الطبيعية المقبولة في تركيب الجسم ووظيفته، أو من جزء منه.

وهناك حالات خاصة غير الأمراض تتطلب عناية طبية وتمريضية مثل الحوادث والحمل، وقد تصنف الأمراض في أشكال مختلفة، فأحيانًا تصنف حسب السبب، أو حسب تأثر أحد أجهزة الجسم أو حسب الأعراض المميزة لهذا المرض، وقد تظهر الأعراض في أكثر من مرض فيحتاج الطبيب عندها إلى فحوص مخبرية متنوعة وملاحظات دقيقة قبل أن يشخص المرض.

فالمرض هو اضطراب الصحة حيث يراجع الشخص المريض شاكيًا من مجموعة من الأعراض والعلامات. فالمرض والصحة شكلان مختلفان في حقيقتهما ولكنهما يرتبطان ببعضهما بأن كل واحد منهما يشكل ظاهرة من مظاهر الحياة.

العرض (مفرد أعراض): شكوى المريض من صداع، ألم، تعب، ضيق تنفس... إلخ. العلامة: وهي ما يلاحظ بالفحص مثل: اليرقان، الزرقة، انتفاخ البطن، وذمة الوجه والأطراف... إلخ.

تصنيف الأمراض

الأمراض الوراثية

الأمراض الوراثية (بالإنجليزية: Genetic diseases)‏. هذه الأمراض موجودة منذ الولادة ويمكن توريثها، مثل فقر الدم المنجلي، أو قد تكون نتيجة نمو غير عادي أثناء الحياة الجنينية مثل الشوك المشقوق وبعض حالات تشوه الأقدام. وقد تورث الأم جنينها الزهري الوراثي والإدمان على بعض الأدوية. ولا تعرف حتى الآن كل الأمراض الوراثية.

الأمراض المزمنة

يستمر المرض المزمن فترة طويلة وقد تؤثر في وظيفة أي جهاز من أجهزة الجسم أو في تركيب أي جزء فيه أو في الوظيفة والتركيب معًا. وتعد الكثير من الأمراض أمراضًا مزمنة مثل الأورام الخبيثة وأمراض القلب، والربو، والتهاب المفاصل. ويفقد كثير من المصابين بالأمراض قوتهم كليًا، بينما يستطيع آخرون العناية بأنفسهم.

الأمراض السارية

وهي الأمراض الناجمة عن دخول عوامل ممرضة إلى العضوية، وهذه العوامل تقسم إلى: جراثيم وفطريات.

فيروسات.

طفيليات: 1. وحيدة الخلية. 2. عديدة الخلايا.

وهي أمراض تنتقل من شخص لآخر فتؤدي إلى حدوث الإصابة نفسها عنده وطرق الانتقال هي: طريق هضمي: الغذاء والماء الملوث.

طريق تنفسي: الهواء (السعال والعطاس).

طريق الجلد.

عن طريق الدم.

الجنس.

المشيمة.

وتمتاز هذه الأمراض بأن العدوى لا تظهر مباشرة وإنما تحتاج لفترة زمنية حتى تظهر أعراض المرض تدعى هذه الفترة الحضانة (وتختلف من مرض لآخر) فهي في الزكام عدة ساعات، وفي الحصبة عدة أيام. وعدة أشهر في أمراض أخرى مثل الإيدز.

الأمراض الأيضية

تنشأ عن فشل الجسم في تمثل بعض العناصر الغذائية المعينة فمثلًا ينشأ مرض الاختلاطات السكرية من ضعف فعالية الأنسولين الذي تولده البنكرياس ولذلك فالشخص المصاب به لا يستطيع تمثيل الكربوهيدرات والفينلكتونوريا (وهو مرض وراثي نادر يمنع أيض الفينيل ألأنين أن يتم بشكل صحيح).

أمراض القصور

تنشأ عن فقدان مادة ضرورية للنمو العادي والتطور وقد قل انتشار هذه الأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق العناية المتطورة بالطفل والرضيع وبتقديم التغذية الجيدة للأسرة بكاملها وعلى سبيل المثال نذكر: مرض الكساح الذي يسببه نقص فيتامين د.

أمراض الحساسية

تنشأ من التحسس الزائد من بعض المواد التي قد لا يتأثر بها معظم الأشخاص وقد يكون سبب الحساسية أدوية وأطعمة معينة، أو لدغ بعض الحشرات، أو ملامسة بعض النباتات مثل اللبلاب السام وقد تدخل المادة المثيرة للحساسية عن طريق جهاز التنفس أو جهاز الهضم أو الجلد.

أمراض الانحلال أو التفسخ

هي أمراض يسببها التعب المستمر أو التقدم في السن وهذا النوع من الأمراض متطور ويسبب تخريبًا قد يستمر لمدة سنوات ومن هذه الأمراض مرض تصلب الشرايين والتهاب المفاصل المزمن وأنواع أخرى من أمراض القلب والكلية.

الأمراض الوظيفية

الأمراض الوظيفية اصطلاح واسع عام يطلق على تلك الحالات التي لا يحدث فيها أي تغير عضوي، أو بعبارة أخرى لا يستطيع الطبيب أن يجد أي حالة مرضية ليفسر بها حالة المريض. وتصنف بعض الأمراض الوظيفية على أنها جسدية نفسية، وهذا لا يعني أن المرض غير موجود بل هو فعلا موجود ولكنها تعني أن هذه الأمراض تختلف عن الأمراض العضوية التي سبق ذكرها.

تشخيص المرض

تنقسم فحوصات تشخيص المرض إلى:

الفحوص السريريةفحص الجسم.

الفحوص المتممة.

الفحوص المخبرية تجرى على: الدم

البول

البراز

المفرزات الأخرى: القشع – سائل مخي شوكي – الحبن (استسقاء بطني) – انتصاب الجنب.

الفحوص الشعاعيةالفحوص البسيطة: وتجرى دون تحضير مسبق مثل صورة للجمجمةأو الصدر أو الأطراف.

الصورة الشعاعية الظليلة: تحتاج للتحضير المريض تحضيرا خاصا، حسب الجهاز المطلوب تصويره (معدة –قولون- كلية) وهنا يجب أن نعطي مواد ظليلة على الاشعة مثل (اليوروغرافين) والباريوم (فمويا).

التصوير بالأمواج فوق الصوتية

القلب – الكلية – الكبد والمرارة – الغدة الدرقية. الزرع: تجري على جميع مفرزات البدن (دما – بولا..). والغاية هي معرفة نوع الجراثيم وعدد المستعمرات.

التشريح المرضي: وهو أخذ قطعة من نسيج مرضي لتحديد نوع الافة هل هي خبيثة ام سليمة ام التهابية، وأنتشارها. ويجرى على العقد البلغمية، الكبد، الطحال، القلب، الكلية.

المعالجة

وهي التدابير التي تقدم للمريض، وتنفذ خطة الطبيب في العلاج. وهناك أنواع مختلفة ومتعددة للعلاج الغاية منها فائدة المريض التامة فقد يكون: العلاج شافيا مثل وصف دواء معين لشفاء المريض من مرض شفاء تاما ؛ وهذه هي المعالجة النوعية. وقد يكون العلاج مسكنا أي تقديم مواد تخفف من الاعراض دون أن تشفي المريض من المرض وهذه هي المعالجة العرضية. وقد يكون العلاج جراحيا عندما يصعب العلاج الدوائي. وهناك المعالجة الواسعة: الشعاعية والكيماوية والفيزيائية. وقد يكون العلاج داعما أي يقدم الحاجات الغذائية وياخذ مقدار مناسب من السوائل اما عن طريق الفم أو عن طريق غير معوي (قد يحوي هذا العلاج ادوية أو كمية معينة من الدم تعطى للمريض وتكون عمليات السقاية اوتنظيم الاكسجين جزءا من العلاج الداعم للمريض) وهناك أنواع أخرى من العلاج لأمراض معينة يشمل بعضها استعمال الادوية والهرمونات والعلاج باشعة اكس.

الإنذار

هي النتيجة النهائية للمرض مع معالجة أو دونها ويمكن أن يكون: شفاء عفويا، شفاء علاجيا مع بقاء اختلاطات، تحسنا (تحسن الاعراض دون زوالها) تدهور الحالة العامة عندما لا نستطيع السيطرة على المرض، الوفاة.

أعراض المرض

الألم

قد يكون موضعيا أو عاما أو قد يكون الما دالا، يشعر المريض بالالم الدال على مكان ما من جسمه، بينما مكان تسببه في غير ذلك المكان ويحدث الالم لمجموعة مختلفة من الأسباب، عادة بسبب تمزق في الأنسجة ناتج عن حادث أو التهاب أو نمو. أن ايجاد سبب الالم يكون أحيانا من الصعوبة بمكان وقد يشكو بعض المرضى الما لا يشعرون به بغية اشتداد العطف أو لمارب أخرى وهذا مايسمى التمارض فعندما تلاحظ الممرضة المريض وهو يشكو فعليها أن تلاحظ موقع الالم، وردة فعل المريض نحو الالم، ومدى استمراره، والوضع الذي يؤلمه وهو في السرير أو عندما ينهض أو بين هذا وذاك.

الورم

قد يكون المرض ظاهرا وسببه تجمع السائل في الأنسجة.

السعال

علامة مهمة على المرض وقد يكون جافا أو رطبا ويقال أن السعال مخرج للمادة المخاطية إذا اخرج البصاق. وعلى الممرضة أن تراقب البصاق من حيث اللون والكميو والتركيب واي اثار من الدم أو القيح قد تكون ذات دلاله ولا بد مع تعليم المريض أن يغطي فمه عندما يسعل.

ضيق التنفس

قد يصاب المريض بصعوبة في التنفس ولا بد له أن يعتدل في جلوسه لكي يستطيع التنفس هذا ما يسمى ضيق التنفس.

عسر التنفس

قصر التنفس يسمى اصطلاحيا: عسر التنفس. وينتج هذا من نقص كمية الأكسجين في الدم. ولعسر التنفس عدة أسباب: أكثرها حدوثا حالات معينة تصيب أوعية القلب أو جهاز التنفس وفي بعض الأحيان قد ينتج عسر التنفس عن عوامل عاطفية، وعلى الممرضة أن تراقب المريض المصاب بعسر التنفس وتلاحظ لونه ونبضه، والصوت في المجاري التنفسية، وقد يبدوالمريض خائفًا فعلى الممرضة أن تراقب زوال عسر التنفس إذا ما غير المريض مكانه، أو وضعيته.

النزيف

أحد اعراض الأخرى المهمة هو: النزيف من الجلد أو فتحات الجسم ويسمى النزيف المتزايد بالنزف المرضي فقد يكون خارجيا أي من الفم أو المستقيم أو المهبل، أو داخليا ضمن المعدة أو في أي جهاز اخر ففي حالة النزف الداخلي لن تكون هناك أي إشارة إلى النزف غير نبض المريض المتسرع وتنفس سطحي وجلد بارد ورطب.

التعرق

يسمى التعرق الشديد العرق المرضي فقد يتعرق المريض كثيرا اثر اصابته ببعض الأمراض ويتعرق في الليل أكثر من النهار إذا اصيب بأمراض أخرى.

البولة

يجب في الظروف العادية أن يفرز المريض كمية تتراوح بين 1500-2000 ملم3 في كل 24 ساعة وعلى أي حال فهناك بعض الحالات الشاذة التي يصاب فيها المريض بحصر البول أي أنه غير قادر على تفريغ البول. اما وقف البول أو أنحباسه فهي حالة خطيرة جدا ناتجة عن فشل الكليتين في افراز البول، ولذلك لن يتفرغ المريض أي بول. اما غزارة البول فهي حالة أخرى يفرز اثنائها جسم المريض كمية كبيرة جدا من البول. عندما يكون التبول مؤلما فهذا يعني عسر البول. وحالة أخرى كثيرة الحدوث للمرض وهي سلس البول أو العجز عن ضبط البول في المثأنة، يشير البول إلى اشياء كثيرة عن حالة المريض وعلى الممرضة أن تراقب البول لتتجرة وجود دم أو قيح فيه فاذا ما لوحظ أي منهما فيجب الاحتفاظ بالعينة لكي يشاهدها الطبيب.

الدوار والقيء

الدوار المصحوب وغير المصحوب بالتقيؤ، هو واحد من أهم الاعراض المرضية، وقد يدل على مرض في الجهاز الهضمية وقد يحدث للاطفال أثناء بداية الإصابة بأمراض معدية. والدوار والتقيؤ حالتان وظيفيتان عند بعض الأشخاص تتاثرأن بالعوامل العاطفية، واي كمية قيئ يخرجها مريض يجب أن تقاس وتفحص للتحري عن الدم، أو الطعام الذي لم يهضم. كما يجد ملاحظة وقت حدوثه وتكراره.

الإمساك والإسهال

تجب ملاحظة أي شيء غير عادي في البراز وملاحظة الإمساك والإسهال، أو وجود مخاط أو قيح أو دم ويجب إخطار الطبيب المسؤول.

غير البشرية

كشف هذا التشريح الميداني للنعاج عن آفات تتفق مع الالتهاب الرئوي الحاد الانحلالي، ربما بسبب Pasteurella hemolytica.

على الرغم من أن الغالبية العظمى من الأعمال المعملية والبحوث في علم الأمراض تتعلق بتطور المرض لدى البشر، فإن علم الأمراض له أهمية في جميع العلوم البيولوجية. يوجد مجالان رئيسيان شاملان لتمثيل الكائنات الحية الأكثر تعقيدًا القادرة على العمل كمضيف لممرض أو أي شكل آخر من أشكال المرض: علم الأمراض البيطري (المعني بجميع الأنواع غير البشرية في مملكة الحيوان) وعلم الأمراض النباتية، الذي يدرس المرض في النباتات.

علم الأمراض البيطرييغطي علم الأمراض البيطري مجموعة واسعة من الأنواع، ولكن مع عدد أقل بكثير من الممارسين، فإن فهم المرض في الحيوانات غير البشرية، خاصة فيما يتعلق بالممارسة البيطرية، يختلف اختلافًا كبيرًا حسب الأنواع. ومع ذلك، يتم إجراء كميات كبيرة من أبحاث علم الأمراض على الحيوانات، وذلك لسببين رئيسيين: 1) تكون أصول الأمراض عادةً حيوانية المصدر بطبيعتها، والعديد من مسببات الأمراض المعدية لها ناقلات حيوانية، وبالتالي فهم آليات عمل هذه العوامل الممرضة في العوائل غير البشرية ضرورية لفهم وتطبيق علم الأوبئة و 2) يمكن استخدام تلك الحيوانات التي تشترك في الصفات الفسيولوجية والوراثية مع البشر كبديل لدراسة المرض والعلاجات المحتملة. فضلا عن آثار المنتجات الاصطناعية المختلفة. بالإضافة إلى دورها كماشية وحيوانات مرافقة، تمتلك الثدييات عمومًا أكبر مجموعة من الأبحاث في علم الأمراض البيطري. ولا يزال اختبار الحيوانات ممارسة مثيرة للجدل، حتى في الحالات التي يتم فيها استخدامه للبحث في علاج الأمراض البشرية.

كما هو الحال في علم الأمراض البشري الطبي، يتم عادةً تقسيم ممارسة علم الأمراض البيطري إلى مجالين رئيسيين هما علم الأمراض التشريحي والسريري.

نبتة تبغ مصابة بفيروس تبرقش التبغ

أمراض النبات

على الرغم من اختلاف العوامل الممرضة وآلياتها اختلافًا كبيرًا عن تلك الموجودة في الحيوانات، إلا أن النباتات تتعرض لمجموعة متنوعة من الأمراض، بما في ذلك تلك التي تسببها الفطريات، والبكتيريا، والفيروسات وأشباه الفيروسات، والكائنات الحية الشبيهة بالفيروسات، والفيتوبلازما، والأوليات، والنيماتودا، والنباتات الطفيلية. لا يعتبر الضرر الناجم عن الحشرات والعث والفقاريات وغيرها من العواشب الصغيرة جزءًا من مجال علم أمراض النبات. يرتبط هذا المجال بعلم وبائيات الأمراض النباتية ويهتم بشكل خاص بزراعة الأنواع ذات الأهمية العالية للنظام الغذائي البشري أو أي منفعة بشرية أخرى.

انظر أيضاًعلم تصنيف الأمراض.

قائمة علماء الأمراض.

هيستوباثولوجي (دورية علمية).

حديث عبد الله بن عمر

أنَّه طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وهي حَائِضٌ، علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَسولَ اللَّ...